العيني

271

عمدة القاري

وهي البيعة على السمع والطاعة وعلى الهجرة وعلى الجهاد وعلى الصبر وعلى عدم الفرار ولو وقع الموت وعلى بيعة النساء وعلى الإسلام ، وكل ذلك وقع عند البيعة بينهم بالقول . حدّثنا إسْماعِيلُ ، حدّثني مالِكٌ عنْ يَحْياى بنِ سَعيدٍ قال أخبرني عُبادَةُ بنُ الوَلِيدِ أخبرني أبي عنْ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ قال : بايَعْنا رسولَ الله عَلى السَّمْعِ والطّاعَةِ في المَنْشَطِ والمَكْرَهِ . وأنْ لا نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ ، وأنْ نَقُومَ أو نَقُولَ بالحَقِّ حَيْثُما كُنَّا لا نَخافُ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ . ي : 7205 ، 7272 ويحيى هو القطان ، وسفيان هو الثوري . والحديث من أفراده . قوله : عبد الملك هو ابن مروان بن الحكم الأموي ، والمراد باجتماع الناس عليه عقدهم له بالخلافة وكان بويع له في حياة أبيه ، فلما مات أبوه في ثالث رمضان في سنة خمس وستين جددت لعبد الملك البيعة بدمشق ومصر وأعمالهما ، واستقرت يده على ما كانت يد أبيه عليه . قوله : كتب أي : ابن عمر إني أقر بالسمع والطاعة إلى آخره . قوله : ما استطعت أي : قدر استطاعتي . قوله : إن بني قد أقروا بذلك أي : بالسمع والطاعة ، وأبناؤه هم عبد الله وأبو بكر وأبو عبيدة وبلال وعمر أمهم صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي وعبد الرحمان أمه أم علقمة بنت نافس